غُضن أخضر 🌱🤍.

تمسك بحلمك جيدا وعض عليه بالنواجذ ادع الله كل ليلة أن يدنيك منه زلفى إن تعثرت فشد على ذراعك وانهض وإن تعبت خطاك اليوم فغدا مستراح الكادحين💗🌱.
انتّ موهوب أكثر مما تتصور ؟🤍🤍.
كل انسان في هذا العالم لهُ موهبه خاصه ، ثق بنفسك واترك العنان لإبداعك
هل أنت موهوب؟ قد تجيب عن هذا السؤال: وكيف أكون موهوباً والناس من حولي لم يعترفوا لي بالنبوغ بعد، ولم يسبق لي أن نبغت في مجال ما من مجالات الحياة؟
وهنا نميز بين الموهبة كمعطية مطمورة بداخلك وبين الموهبة كواقع خارج ذاتك وقد خرجت من حيز نفسك إلى المجتمع من حولك. قد تكون موهوباً بمواهب فذة ونادرة ولكن لم تتح لك الفرصة حتى هذه اللحظة لكي تخرج الكنز المخبوء بداخلك وتترجمه في واقع حياتك إلى كنز حي معترف به من الجميع.
إنك تقول لنفسك أحياناً (إني أستطيع أن أتى بنغمات جديدة مع أني لا أعرف شيئاً عن الموسيقى، ولم يسبق أن قمت بالتلحين إننا نقول لك إن أحداً لن يمد يده إليك يظهرك على ما وهبته من مواهب. العكس هو الصحيح. إنك ستجد مقاومة لما قد تبديه من مواهب. وتتبدى تلك المقاومة في الاستخفاف بك، أو في السخرية مما تقوم بعمله أو إنتاجه أو قوله أو كتابته أو عزفه.
اقض الوقت الطويل في استثمار مواهبك. لا تظن أن العبقرية موهبة فطرية تفرض نفسها على صاحبها بغير أن يبذل جهداً لاستنباطها وإبرازها إلى حيز الوجود. صحيح إن الموهبة أو العبقرية قد تلح على ذهنك، ولكن إلحاحها لا يعني أنها تخرج إلى حيز الوجود بغير جهد أو عرق. اقرأ تاريخ أي عبقري تجده يتلخص في عناصر ثلاثة: الموهبة والوقت والجهد.
لا تجعل مشاغل الحياة تطفئ مواهبك. كم من طبيب كان يمكن أن يخلد اسمه في عداد عباقرة الطب، ولكن انشغاله في عيادته وسعيه للكسب دون ملاحقة مواكب علوم الطب وفنونه قد حكم عليه بأن يقضي حياته في الظل.
إذا كنت صاحب مواهب فذة، فلابد أن تتفوق إذن. والتفوق ليس معناه أن تستوعب الموجود من العلم أو التخصص أو المضمار الذي تعمل فيه فحسب، بل معناه أن تتفوق على ذلك الموجود، وأن تمتد بالحضارة ولو خطوة واحدة إلى الأمام. فالعبقري ليس مَن يعيش على غذاء عقلي أعده له غيره، بل هو ذلك الذي يشارك في إعداد وجبات عقلية جديدة بقبل الآخرون على الاغتذاء عليها.
ولكن العبقري لا يبدأ بالإبداع بل ينتهي إليه. إنه شخص سريع الامتصاص لما هو موجود بحيث يمتد بعد ذلك إلى آفاق جديدة لم يسبقه أحد إليها. على أن العبقرية شخص مشارك أيضاً فيما يقرأ وفيما يطلع عليه. إنه كالممثل البارع الذي لا يكتفي بقراءة الأدوار التي يقوم بتمثيلها، بل هو يتقمص الشخصيات المعروضة أمامه في تلك الأدوار. فهو لا يردد ما كتب في المسرحية، بل يعيشها بعقله ووجدانه معاً. والعبقري يحيا واقعه وفكره ولكنه يؤلف مع المؤلف الذي يقرأ له، ويخترع مع المخترع الذي يشاهد اختراعه، ويجرب مع صاحب الكشف العلمي، ويعاني مع الفنان في مرسمه ومع الشاعر في قرض شعره.
وبينما نقول إن العبقرية نادرة، فإننا لا نستطيع أن نقول نفس الشيء بإزاء النبوغ. فكل الناس العاديين يتسنى لهم النبوغ في مجال ما من مجالات الحياة الكثيرة جداً. المهم هو أن يعرفوا المجال الذي يمكن أن يحققوا لأنفسهم النبوغ فيه، ثم يأخذوا في استثمار مواهبهم الاستثمار الصحيح وبالطريقة الصحيحة.
إذن فلتبدأ فوراً يا صديقي بالنهوض والخروج من نطاق التبعية الفكرية إلى رحابة الابتكار. ابتكر أي شيء. هل حاولت مثلاً أن تسجل أفكارك؟ هل حاولت قرض الشعر أو كتابة قصة أو رسم لوحة أو تلحين أغنية تكون أنت مؤلفها وملحنها معاً؟ إننا نهيب بك أن تشق عباب المجهول فربما يكون لك حظ كبير فيه وأنت غافل عن الممكن المطمور في حنايا شخصيتك.
تعريف الموهوب:
لا يوجد تعريف عام وشامل وشافي للموهوب وذلك لبب اختلاف الثقافات والحضارات يمكننا ان نخلص لتعريف
الموهوب هو: من تتوفر لديه استعدادات وقدرات غير عادية أو أداء عن بقية أقرانه في مجال أو أكثر من مجالات التفوق العقلي والتفكير الابتكاري والمهارات والقدرات الخاصة , ويحتاج الى رعاية تعليمية خاصة متميزة لا تتوفر له بشكل متكامل في برنامج الدراسة العادية والذي يتم اختياره وفق اسس ومعايير خاصة.
ولكن هناك تصنيفات…
التعريف السيكومتري: وهو الذي يعتمد على مقياس محدد لقياس نسبة الذكاء
التعريف السلوكي: وهو الذي يعتمد على سمات وصفات تظهر على الموهبين مثل حب الاستطلاع , القيادة , المبادرة , سرعه التعلم.
إليكَ يا أنيسي في رِحلة الحلمُ
إليك أيها الشغف
أكتبُ إليكَ في الساعةِ السادسةِ صباحًا من يوم الثلاثين من ديسبمر اليوم قبل الأخير من إنتهاء سنةِ المغامرات والأحداث
ما رأيُكَ في هذهِ المسَافات ؟
واللاشُعوريةَ التي إسْتحدثتها خُطوطِ الأرسالِ هذهِ ؟
حتى حُلمي لم أُهَروِل خلفهُ وأنتَ ماكثٌ غادٍ في لُبي
كم كُنت أفعل
في كُل سنةٍ
في كل يومٍ
في كل صباحٍ تُشرق علي الشمس علىٰ ايامي الصقيعةِ حينما كان فكي يرتجف ، اسناني تتراقص بردًا ، طرفايَ كُتلة ثلج
كُنت أيها الشغف دفئي ومدفئي ودفائي
كُنت أراكَ في قَميصي
حيثما كُنت أكويه وكأنني أُلصِقكَ بالقماش تمامًا لترافقني أينما ذهبت
في معطفي
حينما أمدُ ذراعي الأيمن وكأنكَ تَربتُ علىٰ أذّرُعِي
قائلًا : نحنُ معًا نتخطىٰ الصعاب
في ربطة الشعر
حنيما كُنت أسدل شعري على ظهري وأعْقِدُها وكأنني أعقِدُك يا شغف
أما الآن
هذا البُعد أطفئ كُل شيء حتىٰ أنتْ ياشغفي
أُطفئت .. ربما أخطئ شخصٌ ما وظنّننا أبجورات
وأتىٰ شخصٌ كفيفٌ لم يرىٰ إنطفاءنا
هكذا ظنّوا الحياة تسير بشكل رائع
تتردد على مسامعنا أصواتهُم وحسب
لم نحصد ذكرياتًا عِدة
لم نحصل علىٰ إيماءاتِ الإعجابِ بذكائنا
لم أداعِبْ الأرض بفرحي ، ولم يحظىٰ المسرحُ بي حتىٰ الآن
وقفَ امامنا هكذا رجلٌ صنديدْ يسمىٰ
“التعليم عن بُعد”
هل فرضَ عليكَ أنْ تبتعد ؟
هل غادرتَ أجسادنا هكذا بلا إستئذانِ ؟
أعلم الأمر شاق عليك وعليّنا
لكن لابُد لي أن اراوغ الصنديد وأسترِدُكَ ضَاحكةً
قائلةً : حلمي أعزُ من أن ترغمني على الإنطفاءِ أيها الصنديد
من المُجاهدة الباحثة عنكَ ولو كنت إبرةً في كومةِ قش : ليلىٰ